مسند الطيالسي 1173
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ
كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مَعَهُ ابْنٌ لَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ: " يَا فُلَانُ، أَتُحِبُّهُ ؟ "، فَقَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَحَبَّكَ اللهُ كَمَا أُحِبُّهُ ! فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَاتَ ابْنُهُ ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَمَا يَرْضَى - أَوْ: أَلَا تَرْضَى - أَنْ لَا تَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا جَاءَ يَسْعَى حَتَّى يَفْتَحَهُ لَكَ ؟ "، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَهُ وَحْدَهُ أَمْ لِكُلِّنَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " بَلْ لِكُلِّكُمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.