MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 2009

الْأَمْرُ بِالِاحْتِسَابِ، وَالصَّبْرِعِنْدَ نُزُولِ الْمُصِيبَةِ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِيَاسٍ عَنْ أَبِيهِ

أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ فَقَالَ أَتُحِبُّهُ؟ فَقَالَ أَحَبَّكَ اللهُ كَمَا أُحِبُّهُ فَمَاتَ فَفَقَدَهُ فَسَأَلَ عَنْهُ فَقَالُوا تُوُفِّيَ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ «مَا يَسُرُّكَ أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ عِنْدَهَا يَسْعَى يَفْتَحُ لَكَ؟» قَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو إِيَاسٍ اسْمُهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا