مصنف ابن أبي شيبة 12006
في ثواب الولد يقدمه الرجل
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ ﷺ وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ [١]ﷺ: أَتُحِبُّهُ ؟ قَالَ: [٢]أَحَبَّكَ اللهُ كَمَا أُحِبُّهُ [٣]. قَالَ: فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ ابْنُكَ ؟ فَقَالَ: أَشَعَرْتَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: أَمَا يَسُرُّكَ أَنَّهُ لَا تَأْتِي بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ تَسْتَفْتِحُهُ إِلَّا جَاءَ يَسْعَى حَتَّى يَفْتَحَهُ لَكَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟ قَالَ: لَكُمْ عَامَّةً
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.