MajelisNoteدليل

مسند الطيالسي 103

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلِمَةَ، يَقُولُ:

دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؓ، أَنَا وَرَجُلَانِ ; رَجُلٌ مِنَّا وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ - أَحْسَبُ - فَبَعَثَهُمَا وَجْهًا، وَقَالَ: إِنَّكُمَا عِلْجَانِ فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا، ثُمَّ دَخَلَ الْمَخْرَجَ ثُمَّ خَرَجَ فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَمَسَحَ بِهَا، ثُمَّ جَعَلَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَرَآنَا أَنْكَرْنَا ذَلِكَ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْخُلُ الْخَلَاءَ فَيَقْضِي الْحَاجَةَ، ثُمَّ يَخْرُجُ، فَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَلَا يَحْجُبُهُ - وَرُبَّمَا قَالَ: وَلَا يَحْجِزُهُ - عَنِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ لَيْسَ الْجَنَابَةَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • النووي

    إنه حديث ضعيف وقال في خلاصته خالف الترمذي الأكثرون فضعفوه

    في مسند الطيالسي, ص 103
  • أحمد بن حنبل

    كان الإمام أحمد يوهن حديث علي ضعفه ويضعف أمر عبد الله بن سلمة

    في مسند الطيالسي, ص 103
  • البيهقي

    إنما يتوقف الشافعي في ثبوته لأن مداره على ابن سلمة وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة وإنما روى هذا الحديث بعدما كبر

    في مسند الطيالسي, ص 103
  • البيهقي

    أهل الحديث لا يثبتونه لأن مداره على عبد الله بن سلمة وكان قد كبر وأنكر حديثه وعقله وإنما روى هذا بعد كبره

    في مسند الطيالسي, ص 103
عرض 11 أخرى

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أحد العشرةت ⁧40 هـ⁩
    فقال
  2. سمع
  3. ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاءت ⁧118 هـ ، وقيل قبلها⁩
    أخبرني
  4. ثقة حافظ , متقنت ⁧160 هـ⁩
    حدثنا
  5. ثقة حافظ , غلط في أحاديثت ⁧203 هـ ، أو 204 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا