المعجم الكبير 9896
بَابُ مَنِ اسْمُهُ عُمَرُ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ الْوَاسِطِيُّ أنا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الْبُرْجُلَانِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ
كُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ فَنُسَمِّي مَنْ عَلِمْنَا مِنْ عِلْمِنَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَالْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ» ثُمَّ عَلَّمَنَا التَّشَهُّدَ فَكُنَّا نَتَعَلَّمُهُ كَمَا يَتَعَلَّمُ أَحَدٌ مِنَّا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ قُولُوا التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه