MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 8630

بَابُ مَنِ اسْمُهُ عُمَرُ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ بَلَغَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ

أَنَّ قَوْمًا يَقْعُدُونَ مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْعِشَاءِ يُسَبِّحُونَ يَقُولُونَ قُولُوا كَذَا وَقُولُوا كَذَا قَالَ عَبْدُ اللهِ «إِنْ قَعَدُوا فَآذِنُونِي» فَلَمَّا جَلَسُوا أَتَوْهُ فَانْطَلَقَ فَدَخَلَ مَعَهُمْ فَجَلَسَ وَعَلَيْهِ بُرْنُسٌ فَأَخَذُوا فِي تَسْبِيحِهِمْ فَحَسَرَ عَبْدُ اللهِ عَنْ رَأْسِهِ الْبُرْنُسَ وَقَالَ «أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ» فَسَكَتَ الْقَوْمُ فَقَالَ «لَقَدْ جِئْتُمْ بِبِدْعَةٍ ظَلْمَاءَ أَوْ لَقَدْ فَضَلْتُمْ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ﷺ عِلْمًا» فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ مَا جِئْنَا بِبِدْعَةٍ ظَلْمَاءَ وَلَا فَضَلْنَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ﷺ عِلْمًا فَقَالَ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ أَسْتَغْفِرُ اللهَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَتَفَرَّقُوا قَالَ وَرَأَى ابْنُ مَسْعُودٍ حَلْقَتَيْنِ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ فَقَامَ مِنْهُمَا فَقَالَ «أَيَّتُكُمَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا؟» قَالَتْ إِحْدَاهُمَا نَحْنُ فَقَالَ لِلْأُخْرَى «قُومَا إِلَيْهَا» فَجَعَلَهُمْ وَاحِدَةً

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا