المعجم الكبير 8229
طُفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطْرَانِيُّ الْبَصْرِيُّ وَعَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا ثنا يَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ ثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْقَنَّادُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ يَعِيشَ بْنِ طِهْفَةَ أَوْ طِخْفَةَ عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْعَامَّةِ مِنَ النَّاسِ فَيَقُولُ «فُلَانُ اذْهَبْ بِفُلَانَ فَأَضِفْهُ» فَلَا يَزَالُ حَتَّى بَقِيتُ أَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَامِسَ خَمْسَةٍ فَقَالَ لَنَا «انْطَلِقُوا إِلَى الْبَيْتِ» فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ فَدَخَلْنَا بَيْتَ عَائِشَةَ ؓ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيْهِنَّ الْحِجَابُ فَقَالَ «يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا» فَجَاءَتْ بِحَشِيشَةٍ فَأَكَلْتَا ثُمَّ قَالَ «يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا» فَجَاءَتْ بِحَيْسَةٍ كَأَنَّهَا قَطَاةٌ فَأَكَلُوا ثُمَّ قَالَ «يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا» فَجَاءَتْ بِقَعْبٍ فِيهِ ضِياحٌ فَأَكَلُوا ثُمَّ قَالَ لَنَا إِنْ شِئْتُمْ فَبِيتُوا هَهُنَا وَإِنْ شِئْتُمْ فَانْطَلِقُوا إِلَى الْمَسْجِدِ فَقُلْنَا لَا بَلْ نَنْطَلِقُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَكَرِهْنَا أَنْ نشُقَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَنِمْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَبَيْنَمَا أَنَا مُضْطَجِعٌ عَلَى بَطْنِي إِذْ أَتَانِي رَجُلٌ فَحَرَّكَنِي بِرِجْلِهِ فَقَالَ «انْحَرِفْ هَكَذَا فَإِنَّهَا نَوْمَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ تَعَالَى» فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.