MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 7883

قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ كَمْ وَفَاءُ عِدَّةِ الْأَنْبِيَاءِ؟ قَالَ: «مِائَةُ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا، الرُّسُلُ مِنْ ذَلِكَ ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ جَمًّا غَفِيرًا»

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَمَرَّ بِبَيْتِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ فَقَامَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ فَقَالَ «مَالَكِ يَا كُحَيْلَةُ مُبْتَذِلَةً أَلَيْسَ عُثْمَانُ شَاهِدًا؟» قَالَتْ بَلَى وَمَا اضْطَجَعَ عَلَى فِرَاشِي مُنْذُ كَذَا وَكَذَا وَيَصُومُ الدَّهْرَ فَمَا يُفْطِرُ فَقَالَ «مُرِيهِ أَنْ يَأْتِيَنِي» فَلَمَّا جَاءَ قَالَتْ لَهُ فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ فَوَجَدَهُ فِي الْمَسْجِدِ فَجَلَسَ إِلَيْهِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ بَلَغَكَ عَنِّي أَمْرٌ قَالَ «أَنْتَ الَّذِي تَصُومُ الدَّهْرَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ لَا تَضَعُ جَنْبَكَ عَلَى فِرَاشٍ؟» قَالَ عُثْمَانُ قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ أَلْتَمِسُ الْخَيْرَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لِعَيْنِكَ حَظٌّ وَلِجَسَدِكَ حَظٌّ وَلِزَوْجِكَ حَظٌّ فَصُمْ وَأَفْطِرْ وَنَمْ وَقُمْ وَائْتِ زَوْجَكَ فَإِنِّي أَنَا أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأَنَامُ وَأَقُومُ وَآتِي النِّسَاءَ فَمَنْ أَخَذَ بِسُنَّتِي فَقَدِ اهْتَدَى وَمَنْ تَرَكَهَا ضَلَّ فَإِنَّ لِكُلِّ عَمِلٍ شِرَّةٌ وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ فَإِذَا كَانَتِ الْفَتْرَةُ إِلَى الْغَفْلَةِ فَهِي الْهَلَكَةُ وَإِذَا كَانَتِ الْغَفْلَةُ إِلَى الْفَرِيضَةِ لَا يَضُرُّ صَاحِبَهَا شَيْئًا فَخُذْ مِنَ الْعَمَلِ بِمَا تُطِيقُ وَإِنِّي إِنَّمَا بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ فَلَا تَثْقِلْ عَلَيْكَ عِبَادَةَ رَبِّكَ لَا تَدْرِي مَا طُولُ عُمُرِكَ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا