دليل

المعجم الكبير 7869

مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْعَرْزَمِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ ثنا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ ثنا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ قَالَ سَمِعْتُ الْقَاسِمَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ

مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ نَحْوَ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ فَكَانَ النَّاسُ يَمْشُونَ خَلْفَهُ فَلَمَّا سَمِعَ صَوْتَ النِّعَالِ وَقَرَّ ذَلِكَ نَفْسَهُ فَحَبَسَ حَتَّى قَدَّمَهُمْ أَمَامَهُ لِئَلَّا يَقَعَ فِي قَلْبِهِ شَيْءٌ مِنَ الْكِبْرِ فَلَمَّا مَرَّ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ إِذَا بِقَبْرَيْنِ قَدْ دَفَنُوا فِيهِمَا رَجُلَيْنِ فَوَقَفَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «مَنْ دَفَنْتُمْ هَهُنَا الْيَوْمَ؟» قَالُوا يَا نَبِيَّ اللهِ فُلَانُ قَالَ «إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ الْآنَ وَيُفْتَنَانِ فِي قَبْرَيْهِمَا» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ «أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ وَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَتَنَزَّهُ مِنَ الْبَوْلِ» وَأَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَشَقَّهَا ثُمَّ جَعَلَهَا عَلَى الْقَبْرَيْنِ قَالُوا يَا نَبِيَّ اللهِ وَلِمَ فَعَلْتَ؟ قَالَ «لِيُخَفِّفَ عَنْهُمَا» قَالُوا يَا نَبِيَّ اللهِ وَحَتَّى مَتَى يُعَذَّبَانِ؟ قَالَ «غَيْبٌ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللهُ» قَالَ «وَلَوْلَا تَمْرِيجًا فِي قُلُوبِكُمْ أَوْ تَزَيُّدُكُمْ فِي الْحَدِيثِ سَمِعْتُمْ مَا أَسْمَعُ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.