المعجم الكبير 6581
مَا أَسْنَدَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ أنا خَالِدٌ عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ
قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَا نُرِيدُ إِلَّا الْحَجَّ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ وَكَانَ مَعَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ هَدْيٌ وَقَدِمَ عَلِيٌّ ؓ مِنَ الْيَمَنِ فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «بِمَ أَهْلَلْتَ؟» قَالَ بِمَا أَهْلَلْتَ بِهِ وَكَانَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ هَدْيٌ ومِائَةُ هَدْيٍ فَقَالَ سُرَاقَةُ يَا رَسُولَ اللهِ أَحَجَّتُنَا هَذِهِ لِعَامِنَا أَمْ لِلْأَبَدِ؟ قَالَ «لَا بَلْ لِلْأَبَدِ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه