MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 651

بَابٌ فِيمَا أَعَدَّ اللهُ مِنْ عِقَابِهِ، وَغَضَبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِمَنِ اغْتَصَبَ مَالَ مُسْلِمٍ، أَوْ حَلَفَ عَلَيْهِ بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الْأَجْلَحِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أُمِّ حَكِيمٍ بِنْتِ عَمْرِو بْنِ سِنَانٍ الْجَدَلِيَّةِ قَالَتْ اسْتَأْذَنَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ عَلَى عَلِيٍّ ؓ فَرَدَّهُ قَنْبَرٌ فَأَدْمَى أَنْفَهُ فَخَرَجَ عَلِيٌّ فَقَالَ

«مَا لَكَ وَمَا لَهُ يَا أَشْعَثُ؟ أَمْ وَاللهِ لَوْ بِعَبْدِ ثَقِيفٍ تَمَرَّسْتَ اقْشَعَرَّتْ شُعَيْرَاتُ اسْتِكَ» قِيلَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ عَبْدُ ثَقِيفٍ؟ قَالَ «غُلَامٌ يَلِيهِمْ لَا يَبْقَى أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا أَدْخَلَهُمْ ذُلًّا» قِيلَ كَمْ يَمْلِكُ؟ قَالَ «عِشْرِينَ إِنْ بَلَغَ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا