المعجم الكبير 5927
عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَوَهَبَتْ نَفْسَهَا لَهُ فَصَمَتَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ فَزَوِّجْنِيهَا؟ فَقَالَ «أَلَكَ شَيْءٌ؟» قَالَ لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «فَهَلْ تَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ مَاذَا؟ قَالَ سُورَةَ كَذَا وَسُورَةَ كَذَا فَقَالَ «قَدْ أَمْلَكْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ» فَرَأَيْتُهُ يَمْضِي وَهِيَ تَتْبَعُهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه