MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 5750

مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيِّ

أَنَّهُ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ إِلَيْهِ فَقَالَتْ إِنِّي جِئْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَهَبُ لَكَ نَفْسِي فَصَعَّدَ فِيهَا النَّظَرَ وَصَوَّبَهُ ثُمَّ سَكَتَ فَقَامَ رَجُلٌ مَا عَلَيْهِ إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ عَاقِدٌ طَرَفَيْهِ عَلَى عُنُقَهِ فَقَالَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ فَزَوِّجْنِيهَا فَقَالَ لَهُ «أَعِنْدَكَ شَيْءٌ؟» قَالَ لَا قَالَ «فَلَا بُدَّ لَهَا مِنْ شَيْءٍ فَاذْهَبْ فَالْتَمِسْ» فَذَهَبَ فَالْتَمَسَ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا فَرَجَعَ فَقَالَ لَمْ أَجِدْ شَيْئًا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اذْهَبْ فَالْتَمِسْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ» فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ وَلَا خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ لَمْ أَجِدْهُ ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟» فَقَالَ سُورَةُ كَذَا وَسُورَةُ كَذَا فَقَالَ «قَدْ زَوَّجْتُكَهَا عَلَى مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا