MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 5455

سَعْدُ بْنُ عَائِذٍ الْقَرَظُ الْمُؤَذِّنُ الْأَنْصَارِيُّ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ثنا ابْنُ أَبِي زِيَادٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ زِيَادَ بْنَ سَعْدِ بْنِ ضُمَيْرَةَ السُّلَمِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ

أَنَّ مُحَلِّمَ بْنَ جَثَّامَةَ اللَّيْثِيَّ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَشْجَعَ فِي الْإِسْلَامِ وَذَلِكَ أَوَّلُ غِيَرٍ قَضَى بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ فَتَكَلَّمَ عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ فِي قَتْلِ الْأَشْجَعِيِّ لِأَنَّهُ رَجُلٌ مِنْ غَطَفَانَ وَتَكَلَّمَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ دُونَ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ لِأَنَّهُ رَجُلٌ مِنْ خِنْدِفٍ قَالَ فَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ وَكَثُرَتِ الْخُصُومَةُ وَاللَّغَطُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَلَا تَقْبَلُ الْغِيَرَ يَا عُيَيْنَةُ؟» قَالَ لَا وَاللهِ حَتَّى أُدْخِلَ عَلَى نِسَائِهِ مِنَ الْحَرْبِ وَالْحَزَنِ مِثْلَ مَا أَدْخَلَ عَلَى نِسَائِي قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا إِلَى أَنْ قَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ يُقَالُ لَهُ مُكَيْتِلٌ فِي يَدِهِ دَرَقَةٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ إِنِّي لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ إِلَّا غَنَمٌ وَرَدَتْ فَرُمِيَ أَوَّلُهَا فَنَفَرَ آخِرُهَا فَاسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «خَمْسُونَ فِي فَوْرِنَا هَذَا وَخَمْسُونَ إِذَا قَدِمْنَا» وَذَلِكَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَمُحَلِّمٌ رَجُلٌ ضَرْبٌ طَوِيلٌ آدَمٌ فِي طَرَفِ النَّاسِ قَالَ فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى قَامَ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ كَانَ مِنَ الشَّأْنِ الَّذِي بَلَغَكَ وَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللهِ ﷻ فَاسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «قَتَلْتَهُ بِسِلَاحِكَ فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ اللهُمَّ لَا تَغْفِرْ لِمُحَلِّمٍ» بِصَوْتٍ عَالٍ قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ «قَتَلْتَهُ بِسِلَاحِكَ فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ اللهُمَّ لَا تَغْفِرْ لِمُحَلِّمٍ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا