MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 5137

رَجُلٌ لَمْ يُسَمَّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنَا جَعْفَرُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ قَالَ

«صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الظُّهْرِ بِعُسْفَانَ» وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ قَدْ كَانُوا عَلَى حَالٍ لَوْ أَصَبْنَا غِرَّتَهُمْ فَقَالُوا يَأْتِي عَلَيْهِمُ الْآنَ صَلَاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَوْلَادِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْآيَاتِ الَّتِي فِيهَا صَلَاةُ الْخَوْفِ «فَصَفَّ أَصْحَابَهُ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ فَكَبَّرَ وَكَبَّرْنَا جَمِيعًا وَرَكَعَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا وَسَجَدَ وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ فَلَمَّا قَامَ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ فَقَامُوا مَقَامَ الصَّفِّ الْمُؤَخَّرِ وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ فَقَامَ مَقَامَهُمْ فَرَكَعَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا وَرَفَعَ وَرَفَعْنَا جَمِيعًا وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ فَلَمَّا جَلَسَ سَجَدَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا