MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 4663

زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ يَزِيدَ بْنِ امْرِئٍ الْقَيْسِ الْكَلْبِيًّ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ «اسْتُشْهِدَ يَوْمَ مُؤْتَةَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ»

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُرْدِفِي إِلَى نُصُبٍ مِنَ الْأَنْصَابِ فَذَبَحْنَا لَهُ شَاةً ثُمَّ صَنَعْنَاهَا فِي الْإِرَّةِ فَلَمَّا نَضِجَتِ اسْتَخْرَجْنَاها فِي سُفْرَتِنَا ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نَاقَتَهُ وَهُوَ مُرْدِفِي فَلَمَّا كُنَّا بِأَعْلَى مَكَّةَ لَقِيَهُ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ فَحَيَّا أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ بِتَحِيَّةِ الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا لِي أَرَى قَوْمَكَ قَدْ شَنِفُوكَ وكَرَهُوكَ؟» فَقَالَ وَاللهِ إِنَّ ذَلِكَ مِنْهُمْ لَبِغَيْرِ مَا ثَائِرَةٍ كَانَتْ مِنِّي إِلَيْهِمْ إِلَّا أَنِّي أَرَاهُمْ فِي ضَلَالٍ فَخَرَجْتُ أَبْتَغِي هَذَا الدِّينَ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى أَحْبَارِ خَيْبَرَ فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللهَ ويُشْرِكُونَ بِهِ فَقُلْتُ وَاللهِ مَا هَذَا بِالدَّيْنِ الَّذِي أَبْتَغِي بِهِ فَخَرَجْتُ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى أَحْبَارِ الشَّامِ فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللهَ ويُشْرِكُونَ بِهِ فَقُلْتُ وَاللهِ مَا هَذَا بِالدَّيْنِ الَّذِي خَرَجْتُ أَبْتَغِي فَقَالَ حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الشَّامِ إِنَّكَ لَتَسْأَلُ عَنْ دَيْنٍ مَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَعْبُدُ اللهَ بِهِ إِلَّا شَخْصًا بِالْجَزِيرَةِ فَخَرَجْتُ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي خَرَجْتُ لَهُ فَقَالَ لِي إِنَّ كُلَّ مِنْ رَأَيْتَ فِي ضَلَالٍ وَإِنَّكَ لَتَسْأَلُ عَنْ دَيْنِ اللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَقَدْ خَرَجَ فِي أَرْضِكَ نَبِيٌّ أَوْ هُوَ خَارِجٌ فَارْجِعْ فَصَدِّقْهُ وَآمِنْ بِهِ فَرَجَعْتُ فَلَمْ أَخْتَبِرْ نَبِيًّا بَعْدُ قَالَ فَأَنَاخَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نَاقَتَهُ فَوَضَعَ السُّفْرَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ مَا هَذَا؟ قَالَ «شَاةٌ ذَبَحْنَاهَا لِنُصُبِ كَذَا كَذَا» فَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو إِنَّا لَا نَأْكُلُ شَيْئًا ذُبِحَ لِغَيْرِ اللهِ ثُمَّ تَفَرَّقْنَا قَالَ وَمَاتَ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ قَبْلَ أنْ يُبْعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا