دليل

المعجم الكبير 466

بَابُ الْبَيَانِ فِي نَسْخِ ذَلِكَ وَرُجُوعِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرْفِ، وَنَهْيِهِ عَنْهُ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ أَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ

شَهِدْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَأَتَاهُ الْأَعْرَابُ فَقَالُوا عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا فِي أَشْيَاءَ مِنْ أُمُورِهِمْ لَا بَأْسَ بِهَا؟ فَقَالَ «عِبَادَ اللهِ وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مِنْ رَجُلٍ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ فَذَلِكَ الَّذِي حَرَجَ وَهَلَكَ» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَدَاوَى؟ قَالَ نَعَمْ تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ ﷻ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْإِنْسَانُ؟ قَالَ «خُلُقٌ حَسَنٌ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.