المعجم الكبير 465
بَابُ الْبَيَانِ فِي نَسْخِ ذَلِكَ وَرُجُوعِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرْفِ، وَنَهْيِهِ عَنْهُ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطِرَانِيُّ ثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَا أَنَا زَائِدَةُ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَتِ الْأَعْرَابُ فَسَأَلُوهُ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ؟ قَالَ خُلُقٌ حَسَنٌ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَدَاوَى؟ قَالَ «نَعَمْ عِبَادَ اللهِ تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ ﷻ لَمْ يَضَعْ فِي الْأَرْضِ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ» قَالُوا وَمَا هُوَ؟ قَالَ «الْهَرَمُ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه