MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 3709

فصل

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَرِيرٍ الصُّورِيُّ ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ثنا مُنِيرُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَادَةَ بْنَ نَسِيٍّ يُحَدِّثُ عَنْ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ قَالَ

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ مَبْعَثًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ تَبْعَثُنِي بَعِيدًا وَأَنَا أُشْفِقُ عَلَيْكَ قَالَ «وَمَا بَلَغَ مِنْ شَفَقَتِكَ عَلَيَّ؟» قُلْتُ أُصْبِحُ فَلَا أَظُنُّكَ تُمْسِي وَأُمْسِي فَلَا أَظُنُّكَ تُصْبِحُ قَالَ «يَا خَبَّابُ خَمْسٌ إِنْ فَعَلْتَ بِهِنَّ رَأَيْتَنِي وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ بِهِنَّ لَمْ تَرَنِي» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا هُنَّ؟ قَالَ «تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْإِيمَانُ بِالْقَدَرِ؟ قَالَ «تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ وَلَا تَشْرَبِ الْخَمْرَ فَإِنَّ خَطِيئَتَهَا تَقْرَعُ الْخَطَايَا كَمَا أَنَّ شَجَرَتَهَا تَعْلُقُ الشَّجَرَ وَبِرَّ وَالِدَيْكَ وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا وتَعْتَصِمْ بِحَبْلِ الْجَمَاعَةِ فَإِنَّ يَدَ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ يَا خَبَّابُ إِنَّكَ إِنْ رَأَيْتَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ تُفَارِقْنِي»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا