MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 3432

بَابُ مَنِ اسْمُهُ الْحَارِثُ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ الْمِصْرِيُّ ثنا أَبُو الْأَسْوَدِ النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِقْسَمٍ مَوْلَى هُذَيْلٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ

أَنَّهُ قَدِمَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ فِي سَفِينَةٍ وَمَعَهُ فَرَسٌ أَبْلَقُ فَلَمَّا أُرْسِلُوا وَجَدُوا إِبِلًا كَثِيرَةً مِنْ إِبِلِ الْمُشْرِكِينَ فَأَخَذُوهَا فَأَمَرَهُمْ أَبُو مَالِكٍ أَنْ يَنْحَرُوا مِنْهَا بَعِيرًا فَيَسْتَعِينُوا بِهَا ثُمَّ مَضَى عَلَى قَدَمَيْهِ حَتَّى قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بَسَفَرِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالْإِبِلِ الَّذِي أَصَابُوا ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ الَّذِينَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَعْطِنَا يَا رَسُولَ اللهِ مِنْ هَذِهِ الْإِبِلِ فَقَالَ «اذْهَبُوا إِلَى أَبِي مَالِكٍ» فَلَمَّا أَتَوْهُ قَسَّمَهَا أَخْمَاسًا خُمْسًا بَعَثَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَخَذَ ثُلُثَ الْبَاقِي بَعْدَ الْخُمُسِ فَقَسَمَهُ بَيْنَ أَصْحَابِهِ وَالثُّلُثَيْنِ الْبَاقِيَيْنِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَقُسِمَ بَيْنَهُمْ فَجَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُوا مَا رَأَيْنَا مِثْلَ مَا صَنَعَ أَبُو مَالِكٍ بِهَذَا الْمَغْنَمِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَوْ كُنْتُ أَنَا مَا صَنَعْتُ إِلَّا كَمَا صَنَعَ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا