المعجم الكبير 20575
بَابُ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشِ بْنِ رَبَابٍ الْأَسَدِيَّةُ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ وَرَضِيَ عَنْهَا
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ الْحَرَّانِيُّ ثنا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ الْكُمَيْتِ بْنِ زَيْدٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي مَذْكُورٌ مَوْلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ
خَطَبَنِي عِدَّةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَأَرْسَلْتُ أُخْتِي حَمْنَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَسْتَشِيرُهُ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَيْنَ هِيَ مِمَّنْ يُعَلِّمُهَا كِتَابَ رَبِّهَا وَسُنَّةَ نَبِيِّهَا؟» قَالَتْ وَمَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ؟» قَالَ فَغَضِبَتْ حَمْنَةُ غَضَبًا شَدِيدًا وَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ أَتُزَوِّجُ بِنْتَ عَمَّتِكَ مَوْلَاكَ؟ قَالَتْ جَاءَتْنِي فَأَعْلَمَتْنِي فَغَضِبْتُ أَشَدَّ مِنْ غَضَبِهَا وَقُلْتُ أَشَدَّ مِنْ قَوْلِهَا فَأَنْزَلَ اللهُ {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} قَالَتْ فَأَرْسَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقُلْتُ إِنِّي اسْتَغْفِرُ اللهَ وَأُطِيعُ اللهَ وَرَسُولَهُ افْعَلْ مَا رَأَيْتَ فَزَوَّجْنِي زَيْدًا وَكُنْتُ أَرْثِي عَلَيْهِ فَشَكَانِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَعَاتَبَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ عُدْتُ فَأَخَذْتُهُ بِلِسَانِي فَشَكَانِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ» فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا أُطَلِّقُهَا قَالَتْ فَطَلَّقَنِي فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتِي لَمْ أَعْلَمْ إِلَّا رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ دَخَلَ عَلِيَّ بِبَيْتِي وَأَنَا مَكْشُوفَةُ الشَّعْرِ فَقُلْتُ إِنَّهُ أَمَرٌ مِنَ السَّمَاءِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ بِلَا خِطْبَةٍ وَلَا إِشْهَادٍ؟ فَقَالَ «اللهُ الْمُزَوِّجُ وَجِبْرِيلُ الشَّاهِدُ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.