MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 2051

بَابٌ تَمِيمُ بْنُ طَرَفَةَ الطَّائِيُّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ثنا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ ثنا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ مَنْ حَدَّثَكَ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ النَّاسَ جَالِسًا فَكَذِّبْهُ قَالَ جَابِرٌ وَأَنَا شَاهِدٌ أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَجْلِسُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ خِطْبَةَ الْآخِرَةِ قَالَ فَقُلْتُ كَيْفَ كَانَتْ خُطْبَتُهُ؟ قَالَ «كَلَامًا يَعِظُ بِهِ النَّاسَ وَيَقْرَأُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ وَكَانَتْ قَصْدًا وَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا بِنَحْوٍ مِنَ الشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ إِلَّا صَلَاةَ الْغَدَاةِ وَصَلَاةَ الظُّهْرِ فَإِنَّ بِلَالًا كَانَ يُؤَذِّنُ حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ وَرُبَّمَا أَخَّرَ الْإِقَامَةَ قَلِيلًا وَرُبَّمَا عَجَّلَهَا فَأَمَّا الْأَذَانُ فَلَا يَخْرِمُ عَنِ الْوَقْتِ وَالْعَصْرَ نَحْوًا مِمَّا تُصَلُّونَ وَالْمَغْرِبَ نَحْوًا مِمَّا تُصَلُّونَ وَالْعِشَاءَ الْآخِرَةَ يُؤَخِّرُهَا عَنْ صَلَاتِكُمْ قَلِيلًا»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا