المعجم الكبير 19591
بَابُ تَأْوِيلِ قَوْلِهِ ﷻ {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ} الْآيَةَ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ دِينَارٍ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ {وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} فِيهَا تَقْدِيمٌ يَقُولُ {لَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ} يَعْنِي «لَأَصَابَكُمْ» {فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ} يَعْنِي «فِيمَا قُلْتُمْ فِيهِ مِنَ الْقَذْفِ» {عَذَابٌ عَظِيمٌ} «لَأَصَابَكُمْ مِنَ الْعُقُوبَةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.