MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 19383

بَابُ ذِكْرُ تَزْوِيجِ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَدِيجَةَ وَسِنِّهَا وَوَفَاتِهَا وَمِنْ أَخْبَارِهَا

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ

أَنَّ أَزْوَاجَ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَعَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ وَأُمُّ سَلَمَةَ بِنْتِ أَبِي أُمَيَّةَ وَحَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ وَأُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ وَجُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ وَمَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ وَزَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ وَسَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ وَصَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ حَتَّى اجْتَمَعْنَ عِنْدَهُ تِسْعَةٌ بَعْدَ خَدِيجَةَ وَالْكِنْدِيَّةُ مِنْ بَنِي الْجَوْنِ وَالْعَالِيَةُ بِنْتُ ظَبْيَانَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ بَنِي كِلَابٍ وَزَيْنَبُ بِنْتُ خُزَيْمَةَ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي هِلَالٍ قَالَ الزُّهْرِيُّ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ قَالَ لَمَّا أُدْخِلَتِ الْكِنْدِيَّةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ فَقَالَ «لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمٍ الْحَقِي بِأَهْلِكِ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا