المعجم الكبير 19382
بَابُ ذِكْرُ تَزْوِيجِ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَدِيجَةَ وَسِنِّهَا وَوَفَاتِهَا وَمِنْ أَخْبَارِهَا
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ
«أَوَّلُ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ خَدِيجَةَ ثُمَّ تَزَوَّجَ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ ثُمَّ نَكَحَ عَائِشَةَ بِمَكَّةَ وَبَنَى بِهَا بِالْمَدِينَةِ وَنَكَحَ بِالْمَدِينَةِ زَيْنَبَ بِنْتَ خُزَيْمَةَ الْهِلَالِيَّةَ ثُمَّ نَكَحَ أُمَّ سَلَمَةَ ثُمَّ نَكَحَ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ فَكَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْهِ ثُمَّ نَكَحَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ وَهِيَ الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ نَكَحَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ وَهِيَ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْهِ يَوْمَ خَيْبَرَ ثُمَّ نَكَحَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ وَكَانَتِ امْرَأَةَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَتُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ خُزَيْمَةَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَخَدِيجَةُ أَيْضًا تُوُفِّيَتْ بِمَكَّةَ وَنَكَحَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي كِلَابٍ مِنْ بَنِي رَبِيعَةَ يُقَالُ لَهَا الْعَالِيَةُ بِنْتُ ظَبْيَانَ فَطَلَّقَهَا حِينَ أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.