MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 18921

يَزِيدُ بْنُ الْأَخْنَسِ السُّلَمِيُّ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ المَلْطِيُّ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا أَبِي قَالَا ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخْبَرَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ

عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُم خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ مَعَ جِنَازَةٍ حَتَّى إِذَا وَرَدُوا الْبَقِيعَ قَالَ مَا هَذَا قَالُوا هَذِه فُلَانَةُ مَوْلَاةُ بَنِي فُلَانٍ فَعَرَفَهَا قَالَ هَلَّا آذَنْتُمُونِي بِهَا قَالُوا دَفَنَّاهَا ظَهْرًا وَكُنْتَ قَائِلًا نَائِمًا فَلَمْ نُحِبَّ أَنْ نُؤْذِيَكَ فَقَامَ وَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا ثُمَّ قَالَ لَا يَمُوتُ مِنْكُمْ مَيِّتٌ مَا دُمْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلَّا آذَنْتُمُونِي فَإِنَّ صَلَاتِي لَهُ رَحْمَةٌ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا