MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 18697

فصل

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ الزُّبَيْرِ أَبِي عَبْدِ السَّلَامِ عَنْ أَيُّوبَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مِكْرَزٍ عَنْ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ

جِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَلَأَنَا لَا أُرِيدُ أَنْ أَدَعَ مِنَ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ شَيْئًا إِلَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي عِصَابَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَوْلَهُ فَجَعَلْتُ أَتَخَطَّاهُمْ لِأَدْنُوَ مِنْهُ فَانْتَهَرَنِي بَعْضُهُمْ فَقَالَ إِلَيْكَ يَا وَابِصَةُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ إِنِّي أَحَبُّ أَنْ أَدْنُوَ مِنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «دَعُوا وَابِصَةَ ادْنُ مِنِّي يَا وَابِصَةُ» فَأَدْنَانِي حَتَّى كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ «أَتَسْأَلُنِي أَمْ أُخْبِرُكَ؟» فَقُلْتُ لَا بَلْ تُخْبِرَنِي فَقَالَ «جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ» قُلْتُ نَعَمْ فَجَمَعَ أَنَامِلَهُ فَجَعَلَ يَنْكُثُ بِهِنَّ فِي صَدْرِي وَقَالَ «الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ واطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ مَا أَفْتُوكَ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا