المعجم الكبير 18491
فصل
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْكِنْدِيُّ عَنْ طَاوُسٍ عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ
قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ نَبِّئْنِي قَالَ «إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِمَا جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْهُ وَإِنْ شِئْتَ فَسَلْ» قَالَ قُلْتُ بَلْ نَبِّئْنِي يَا رَسُولَ اللهِ فَإِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي قَالَ «جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْيَقِينِ وَالشَّكِّ» قَالَ قُلْتُ هُوَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «فَإِنَّ الْيَقِينَ مَا اسْتَقَرَّ فِي الصَّدْرِ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمَفْتُونُ دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ فَإِنَّ الْخَيْرَ طُمَأْنِينَةُ وَالشَّكَّ رِيبَةٌ وَإِذَا شَكَكْتَ فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ» قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ بِأَبِي وَأُمِّي فَمَا الْعَصَبِيَّةُ؟ قَالَ «أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ وَالْوَرِعُ الَّذِي يَقِفُ عَلَى الشُّبُهَاتِ وَالْحَرِيصُ عَلَى الدُّنْيَا الَّذِي يَطْلُبُهَا مِنْ غَيْرِ حَلٍّ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي الصَّدْرِ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.