المعجم الكبير 18014
مَزِيدَةُ، جَدُّ هُودٍ الْعَصَرِيُّ، وَيُقَالُ: الْعَبْدِيُّ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ثنا إِسْرَائِيلُ عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ
خَرَجْتُ حَاجًّا فَمَرَرْتُ بِقَوْمٍ يُصَلُّونَ عِنْدَ مَسْجِدٍ يَقُولُونَ هَذِهِ شَجَرَةُ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ حِينَ بَايَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَتَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ «كَانَ فِيمَنْ بَايَعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَحْتَ الشَّجَرَةِ» قَالَ فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ نَسِينَاهَا فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهَا قَالَ سَعِيدٌ «فَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَمْ يَعْلَمُوهَا وَعَلِمْتُمُوهَا فَأَنْتُمْ أَعْلَمُ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه