MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 18008

مَطَرُ بْنُ عُكَامِسٍ، وَيُقَالُ: عُكَابِسٍ «وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي صُحْبَتِهِ»

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ أَنَا خَالِدٌ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ حَيَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مَاعِزٍ قَالَ

سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ «الْإِيمَانُ بِاللهِ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ» ثُمَّ أَرْعَدَتْ ثُمَّ قَالَ مَهْ؟ قَالَ «ثُمَّ عَمَلٌ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ سَائِرِ الْأَعْمَالِ إِلَّا كَمَثَلِ حَجَّةٍ بَارَّةٍ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا