المعجم الكبير 17992
مَسْعُودُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ ثنا أَبُو مَالِكِ بْنُ أَبِي فَارَةَ الْخُزَاعِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي أَبُو فَارَةَ عَنْ أَبِيهِ الْوَلِيدِ عَنْ جَدِّهِ مَسْعُودِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ
«بَعَثْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ شَاةً ثُمَّ ذَهَبْتُ فِي حَاجَةٍ فَرَدَّ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَطْرَهَا» فَرَجَعْتُ إِلَى أُمِّ خُنَاسٍ زَوْجَتِهِ فَإِذَا عِنْدَهَا لَحْمٌ فَقُلْتُ يَا أُمَّ خُنَاسٍ مَا هَذَا اللَّحْمُ؟ قَالَتْ هَذَا اللَّحْمُ رَدَّهُ إِلَيْنَا خَلِيلُكَ ﷺ مِنَ الشَّاةِ الَّتِي بَعَثْتَ بِهَا إِلَيْهِ قَالَ مَا لَكِ لَا تَطْعَمُهُ عِيَالُكِ مُنْذُ غُدْوَةٍ؟ قَالَتْ هَذَا سُؤْرُهُمْ وَكُلُّهُمْ قَدْ أَطْعَمْتُ وَكَانُوا يَذْبَحُونَ الشَّاتَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ وَلَا تُجْزِئُ عَنْهُمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه