MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 17767

طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ الْأَحْمَسِيُّ، عَنِ الْمِقْدَادِ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنِ الْمِقْدَادِ قَالَ

لَمَّا نَزَلْنَا الْمَدِينَةَ عَشَّرَنَا النَّبِيُّ ﷺ عَشَرَةً عَشَرَةً فِي كُلِّ بَيْتٍ فَكُنْتُ فِي الْعَشَرَةِ الَّذِينَ كَانَ النَّبِيُّ مِنْهُمْ قَالَ وَلَمْ يَكُنْ لَنَا إِلَّا شَاةٌ نَتَجَزَّأُ لَبَنَهَا فَكُنَّا إِذَا أَبْطَأَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ شَرِبْنَا وَبَقَّيْنَا لِلنَّبِيِّ ﷺ نَصِيبَهُ فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ أَبْطَأَ عَلَيْنَا قَالَ وَنِمْنَا فَقَالَ الْمِقْدَادُ لَقَدْ أَطَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَا أُرَاهُ يَجِيءُ اللَّيْلَةَ لَعَلَّ إِنْسَانًا دَعَاهُ قَالَ فَشَرِبْتُهُ فَلَمَّا ذَهَبَ اللَّيْلُ جَاءَ فَدَخَلَ فَلَمَّا دَخَلَ سَلَّمَ وَلَمْ يَشُدَّ ثُمَّ قَامَ إِلَى الْقَدَحِ فَلَمَّا لَمْ يَرَ شَيْئًا سَكَتَ ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ أَطْعِمْ مَنْ أَطْعَمَنَا اللَّيْلَةَ» فَوَثَبْتُ فَأَخَذْتُ السِّكِّينَ فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَمَسَحَ ضَرْعَهَا فَخَرَجَ شَيْءٌ ثُمَّ شَرِبَ ثُمَّ نَامَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا