MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 17519

أَسْلَمُ مَوْلَى عُمَرَ، عَنْ مُعَاذٍ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ الْمِصْرِيُّ ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنِي عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ إِلَى مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَإِذَا هُوَ بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ يَبْكِي عِنْدَ قَبْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ مَا يُبْكِيكَ يَا مُعَاذُ؟ قَالَ يُبْكِينِي شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ صَاحِبِ هَذَا الْقَبْرِ قَالَ وَمَا هُوَ؟ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ «إِنَّ يَسِيرًا مِنَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ وَمَنْ عَادَى أَوْلِيَاءَ اللهِ فَقَدْ بَادَأَ اللهَ بِالْمُحَارَبَةِ إِنَّ اللهَ ﷻ يُحِبُّ الْأَخْفِيَاءَ الْأَتْقِيَاءَ الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْقَدُوا وَإِذَا حَضَرُوا لَمْ يُدْعَوْا وَلَمْ يُعْرَفُوا قُلُوبُهُمْ مَصَابِيحُ الْهُدَى يَخْرُجُونَ مِنْ كُلِّ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا