المعجم الكبير 17246
مِسْوَرُ بْنُ يَزِيدٍ الْأَسَدِيُّ ثُمَّ الْكَاهِلِيُّ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ مُوسَى شِيرَانَ الرَّامْهُرْمَزِيُّ ثنا حَفْصُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ عَوْنَ بْنَ بَكْرٍ الرَّاسِبِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ
كَانَ مُعَاذٌ إِذَا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ «اللهُمَّ قَدْ نَامَتِ الْعُيُونُ وَغَارَتِ النُّجُومُ وَأَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ اللهُمَّ طَلَبِي لِلْجَنَّةِ بَطِيءٌ وَهَرَبِي مِنَ النَّارِ ضَعِيفٌ اللهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ هُدًى تَرُدُّهُ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه