MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 15697

بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ

كُنَّا مَعَ نَبِيِّ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ إِذْ رَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِهَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ صَوْتَهُ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ} فَلَمَّا سَمِعْنَا ذَلِكَ حَثَثْنَا الْمَطِيَّ وَعَرَفْنَا أَنَّهُ عِنْدَ قَوْلٍ يَقُولُهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمَّا اسْتَوُوا حَوْلَهُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَلْ تَعْلَمُونَ أَيُّ يَوْمٍ ذَاكَ؟» قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ ذَلِكُمْ يَوْمَ يُنَادِي آدَمُ فَيُنَادِيهِ رَبُّهُ فَيَقُولُ آدَمُ قُمْ فَابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ وَكَمْ بَعْثٌ فِي النَّارِ؟ فَيَقُولُ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائةٍ وَتِسْعُونَ فَلَمَّا سَمِعُوا ذَلِكَ أُبْلِسُوا حَتَّى مَا أَوْضَحُوا بِضَاحِكَةٍ فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا الَّذِي عِنْدَهُمْ ضَحِكَ وَقَالَ «اعْمَلُوا وَبَشِّرُوا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ مَعَكُمْ لَخَلِيقَتَيْنِ مَا كَانَتَا مَعَ أَحَدٍ قَطُّ إِلَّا كَثَّرَتَاهُ» قَالُوا مَنْ يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَمَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ وَإِبْلِيسَ ثُمَّ قَالَ اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّامَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ أَوِ الرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.