المعجم الكبير 15284
بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا عَمْرُو بْنُ عَوْن الْوَاسِطِيُّ أنا خَالِدٌ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ فَانْتَبَهْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَلَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي مَكَانِهِ وَإِذَا أَصْحَابُهُ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِمُ الصُّخُورَ وَإِذَا الْإِبِلُ قَدْ وَضَعَتْ صَرَاتَهَا وَإِذَا أَنَا بِخَيَالٍ قَدْ تَصَدَّى لِي وَتَصَدَّأْتُ لَهُ فَإِذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَقُلْتُ أَيْنَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ وَرَائِي فَإِذَا أَنَا بِخَيَالٍ قَدْ تَصَدَّى إِلَيَّ وَتَصَدَّأْتُ لَهُ فَإِذَا هُوَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ قَالَ فَحَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ سَمِعْتُ خَلْفَ أَبِي مُوسَى هَزِيرًا كَهَزِيرِ الرَّحَى فَقُلْتُ أَيْنَ النَّبِيُّ ﷺ؟ قَالَ وَرَائِي قَدْ أَقْبَلَ فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ النَّبِيَّ إِذَا كَانَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ كَانَ عَلَيْهِ حَرَسٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي ﷻ فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ» قَالَ مُعَاذٌ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَدْ عَرَفْتَ قَرَابَتِي وَمَنْزِلَتِي فَاجْعَلْنِي مِنْهُمْ فَقَالَ «أَنْتَ مِنْهُمْ» فَقَالَ عَوْفٌ وَأَبُو مُوسَى يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَرَفْتَ إِنَّا تَرَكْنَا أَهْلِنَا نُؤْثِرُ اللهَ وَرَسُولَهُ فَاجْعَلْنَا مِنْهُمْ قَالَ «هِيَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ أَنْتُمَا مِنْهُمْ» فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ حِينَ نَادُوا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «اقْعُدُوا» فَقَعَدُوا كَأَنَّ أَحَدًا لَمْ يَقُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ شِطْرُ أُمَّتِي وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ» فَقَالَ الْقَوْمُ يَا رَسُولَ اللهِ اجْعَلْنَا مِنْهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَنْصِتُوا» فَأَنْصَتُوا كَأَنَّ أَحَدًا لَمْ يَتَكَلَّمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ شَفَاعَتِي لِمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه