المعجم الكبير 15196
بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا عَارِمُ أَبُو النُّعْمَانِ ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ثنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ لِابْنِهِ أَبِي بَكْرٍ حَدِّثْهُمْ حَدِيثَ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ فَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ وَأَنَسٌ شَاهِدٌ فَقَالَ خَرَجْتُ مَعَ أَبِي إِلَى الشَّامِ فَلَمَّا أَقْبَلَ مِنَ الشَّامِ مَشَى مَعَنَا مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيُّ فَشَيَّعَنَا حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يُفَارِقَنَا قَالَ أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثِ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ؟ قُلْنَا بَلَى قَالَ فَإِنَّهُ
حَدَّثَنِي أَنَّهُ ذَهَبَ بَصَرُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ فَلَوْ أَتَيْتَ مَنْزِلِي فَبَوَّأْتَ لِي فِيهِ مَسْجِدًا وَصَلَّيْتَ فِيهِ فَأَتَّخِذُهُ مَسْجِدًا وَإِنَّ بَصَرِي قَدْ ذَهَبَ وَضَعُفْتُ عَنِ الْخُرُوجِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَعَدَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا يَأْتِيَهُ فِيهِ فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ حَشَكَ لَهُ أَصْحَابَهُ فَاجْتَمَعُوا فِي مَنْزِلِي فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَمِعَهُمْ يَتَذَاكَرُونَ أَشَدَّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَعْظَمَهُمْ لَهُ عَدَاوَةً فَرَدُّوا ذَلِكَ إِلَى مَالِكِ بْنِ الدُّخْشُمِ فَسَأَلَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ مَا يَتَذَاكَرُونَ؟ قَالَ «أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ؟» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ صَاحِبُ قَالَ «أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ؟» قَالُوا بَلَى قَالَ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ كَانَ يَقُولُهَا صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ لَا تَأْكُلُهُ النَّارُ أَبَدًا» فَقَالَ لِي أَنَسٌ «احْفَظْ هَذَا الْحَدِيثَ فَإِنَّهُ مِنْ كُنُوزِ الْعِلْمِ» فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ حَيًّا فَقُلْتُ لِأَبِي هَلْ لَكَ فِي عِتْبَانَ تَسْأَلُهُ عَنِ الْحَدِيثِ الَّذِي حَدَّثَنَاهُ مَحْمُودٌ عَنْهُ فَانْطَلَقْنَا فَسَأَلْنَاهُ عَنْهُ فَحَدَّثَنَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه