MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 15057

بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا هِشَامُ بْنُ الْغَارِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ

عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَكَانَ صَاحِبَ بَغْلَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الشَّهْبَاءِ الَّذِي يَقُودُهَا فِي الْأَسْفَارِ قَالَ قُدْتُ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ رَتْوَةً مِنَ اللَّيْلِ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «انْخِ» فَأَنَخْتُ فَنَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ ثُمَّ قَالَ «ارْكَبْ يَا عُقْبَةُ» فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللهِ عَلَى رَاحِلَتِكَ فَأَمَرَنِي فَقَالَ «ارْكَبْ» فَقُلْتُ أَيْضًا مِثْلَ ذَلِكَ وَرَدَّدْتُ ذَلِكَ مِرَارًا حَتَّى خِفْتُ أَنْ أَعْصِيَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَرَكِبْتُ رَاحِلَتَهُ ثُمَّ زَجَرَ نَاقَتَهُ فَقَامَتْ ثُمَّ نَادَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي نَقَبٍ مِنْ النِّقَابِ فَقَالَ «يَا عُقْبَةُ أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَتَيْنِ مِنَ الْقُرْآنِ هُمَا أَفْضَلُ الْقُرْآنِ أَوْ مِنْ أَفْضَلِهِ؟» فَقُلْتُ بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي فَعَلَّمَنِي الْمُعَوِّذَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ «يَا عُقْبَةُ إِذَا رَأَيْتَ الْفَجْرَ فَأَعْلِمْنِي» فَلَمَّا رَأَيْتُ الْفَجْرَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا الْفَجْرُ فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ أَقَامَ الصَّلَاةَ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ فَقَرَأَ بِهِمَا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ «يَا عُقْبَةُ اقْرَأْ بِهِمَا كُلَّمَا قُمْتَ وَنِمْتَ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا