MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 14823

بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ الذُّهْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي فُلْفُلَةُ الْجُعْفِيُّ قَالَ قَالَ

أَبُو مَسْعُودٍ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزَاةٍ فَأَصَابَ النَّاسَ جَهْدٌ حَتَّى رَأَيْتُ الْكَآبَةَ فِي وَجْهِ الْمُسْلِمِينَ وَالْفَرَحَ فِي وُجُوهِ الْمُنَافِقِينَ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ «وَاللهِ لَا تَغِيبُ الشَّمْسُ حَتَّى يَأْتِيَكُمُ اللهُ بِرِزْقٍ» فَعَلِمَ عُثْمَانُ أنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ سَيَصْدُقَانِ فَاشْتَرَى عُثْمَانُ أَرْبَعِينَ رَاحِلَةً بِمَا عَلَيْهَا مِنَ الطَّعَامِ فَوَجَّهَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ تِسْعَةً مِنْهَا فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «مَا هَذَا؟» فَقَالُوا أَهْدَى إِلَيْكَ عُثْمَانُ فَعُرِفَ الْفَرَحُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَالْكَآبَةُ فِي وُجُوهِ الْمُنَافِقِينَ وَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رُؤِيَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ يَدْعُو لِعُثْمَانَ دُعَاءً مَا سَمِعْتُهُ دَعَا لِأَحَدٍ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ «اللهُمَّ أَعْطِ عُثْمَانَ اللهُمَّ افْعَلْ بِعُثْمَانَ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا