MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 14394

بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ثَنَا عَدِيُّ بْنُ عَدِيٍّ ثَنَا رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ وَالْعُرْسُ بْنُ عُمَيْرَةَ عَنْ أَبِي عَدِيٍّ قَالَ

كَانَ بَيْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ وَبَيْنَ أَحَدٍ خُصُومَةٌ فَاخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَ الْحَضْرَمِيَّ الْبَيِّنَةَ فَلَمْ يَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ فَقَضَى عَلَى امْرِئِ الْقَيْسِ بِالْيَمِينِ فَقَالَ الْحَضْرَمِيُّ يَا رَسُولَ اللهِ إنْ أَمْكَنْتَهُ مِنَ الْيَمِينِ ذَهَبَتْ وَاللهِ أَرْضِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبًا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ» قَالَ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ فَتَلَا رَسُولُ اللهِ ﷺ {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} الْآيَةَ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ فَمَاذَا لِي إنْ تَرَكْتُهَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «الْجَنَّةُ» قَالَ فَإِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي تَرَكْتُهَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا