المعجم الكبير 14312
بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّالُ الْمَكِّيُّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ وَعَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالُوا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «تَمَثَّلَتْ لِيَ الْحِيرَةُ كَأَنْيَابِ الْكِلَابِ وإنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَها» فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ هَبْ لِي بِنْتَ بُقَيْلَةَ فَقَالَ «هِيَ لَكَ فَأَعْطُوهُ إِيَّاهَا» فَجَاءَ أَخُوهَا فَقَالَ «تَبِيعُهَا؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «فَاحْتَكِمْ مَا شِئْتَ» قَالَ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ قَالَ «قَدْ أَخَذْتُهَا بِأَلْفٍ» قَالُوا لَوْ قُلْتَ ثَلَاثِينَ أَلْفًا قَالَ «وَهَلْ عَدَدٌ أَكْبَرُ مِنْ أَلْفٍ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه