المعجم الكبير 14182
بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أنا خَالِدٌ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ أَحْسَبُهُ عَمْرَو بْنَ بُجْدَانَ عَنْ أَبِي زَيْدٍ قَالَ
أقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ ظَهْرَيْ دِيَارِ الْأَنْصَارِ وَجَدَ قُتَارًا فَقَالَ «مَنْ ذَا الَّذِي ذَبَحَ؟» فَخَرَجَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا يَوْمٌ الطَّعَامُ فِيهِ كَرِيهٌ قَالَ «فَأَعِدْ» قَالَ وَاللهِ مَا عِنْدِي إِلَّا جَذَعَةٌ أَوْ حَمَلٌ مِنَ الضَّأْنِ قَالَ «أَعِدْ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ «فَاذْبَحْهُ وَلَا تُجْزِئُ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه