MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 14026

بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ قَالَ

لِأَحْبَارِ الْيَهُودِ إِنِّي أَحْدَثُ بِمَسْجِدِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ عَهْدًا فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ بِمَكَّةَ فَوَافَاهُمْ وَقَدِ انْصَرَفُوا مِنَ الْحَجِّ فَوَجَدَ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِمِنًى وَالنَّاسُ حَوْلَهُ فَقُمْتُ مَعَ النَّاسِ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ «أَنْتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ؟» قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «ادْنُ» فَدَنَوْتُ مِنْهُ قَالَ «أَنْشُدُكَ بِاللهِ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ أَمَا تَجِدُنِي فِي التَّوْرَاةِ رَسُولُ اللهِ؟» فَقُلْتُ لَهُ انْعَتْ رَبَّنَا قَالَ فَجَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَتَّى وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ ابْنُ سَلَامٍ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَكَتَمَ إِسْلَامَهُ فَلَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَأَنَا فَوْقَ فِي نَخْلَةٍ لِي أَجُدُّهَا فَسَمِعْتُ رَجَّةً فِي الْمَدِينَةِ فَقُلْتُ مَا هَذَا؟ قَالُوا رَسُولُ اللهِ قَدْ قَدِمَ قَالَ فَأَلْقَيْتُ نَفْسِي مِنْ أَعْلَى النَّخْلَةِ ثُمَّ جِئْتُ أَحْضُرُ حَتَّى أَتَيْتُهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ رَجَعْتُ فَقَالَتْ أُمِّي لِلَّهِ أَنْتَ وَاللهِ لَوْ كَانَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَا كَانَ بِذَلِكَ تُلْقِي نَفْسَكَ مِنْ أَعْلَى النَّخْلَةِ فَقُلْتُ وَاللهِ لَأَنَا أَسَرُّ بِقُدُومِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ إِذْ بُعِثَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا