المعجم الكبير 13999
بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الضِّرَابُ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ وَرْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَدِيِّ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أُنَيْسٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبٍ أَنَّهُمَا سَمِعَا عَبْدَ اللهِ بْنَ أُنَيْسٍ يَقُولُ جَلَسْتُ فِي مَجْلِسِ بَنِي سَلِمَةَ وَأَنَا أَصْغَرُهُمْ صَبِيحَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ فَقَالُوا مَنْ يَسْأَلُ لَنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ مَتَى لَيْلَةُ الْقَدْرِ؟ فَقُلْتُ أَنَا فَذَهَبْتُ حَتَّى وَافَيْتُ عِنْدَ الْمَغْرِبِ لَيْلَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الصَّلَاةَ ثُمَّ وَقَفْتُ لَهُ عَلَى بَابِهِ حَتَّى مَرَّ عَلَيَّ فَأَدْخَلَنِي بَيْتَهُ فَدَعَا لِي بِعَشَاءٍ فَقَالَ لِي «تَعَشَّهْ» فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَكُفُّ عَنْهُ مِنْ قِلَّتِهِ ثُمَّ دَعَا بِنَعْلَيْهِ فَقَامَ فَقَالَ «كَأَنَّ لَكَ حَاجَةٌ؟» قُلْتُ أَجَلْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ يَسْأَلُونَكَ مَتَى لَيْلَةُ الْقَدْرِ؟ فَقَالَ «كَمِ اللَّيْلَةُ مِنَ الشَّهْرِ؟» فَقُلْتُ اثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ فَقَالَ «هِي اللَّيْلَةُ» ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ «أَوِ الْقَابِلَةُ أَوِ الْقَابِلَةُ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه