المعجم الكبير 13582
بَابُ مَنْ رَوَى عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ أَبِي رَوْحٍ الْبَصْرِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَأَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ فَلَمَّا دَنَا قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «أَيْنَ تُرِيدُ؟» قَالَ إِلَى أَهْلِي قَالَ «هَلْ لَكَ فِي خَيْرٍ؟» قَالَ مَا هُوَ؟ قَالَ «تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» قَالَ مَنْ شَاهِدٌ عَلَى مَا تَقُولُ؟ قَالَ «هَذِهِ الشَّجَرَةُ» فَدَعَاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهِيَ بِشَاطِئِ الْوَادِي فَأَقْبَلَتْ تَخُدُّ الْأَرْضَ خَدًّا حَتَّى قَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ فَاسْتَشْهَدَهَا ثَلَاثًا فَشَهِدَتْ أَنَّهُ كَمَا قَالَ ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى مَنْبَتِهَا وَرَجَعَ الْأَعْرَابِيُّ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ إِنْ يَتْبَعُونِي آتِيكَ بِهِمْ وَإِلَّا رَجَعْتُ إِلَيْكَ فَكُنْتُ مَعَكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.