MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 13407

بَابُ مَنْ رَوَى عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ

أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَأَةٍ قَدْ زَنَيَا فَقَالَ لَهُمْ «كَيْفَ تَفْعَلُونَ بِمَنْ زَنَى مِنْكُمْ؟» فَقَالُوا نَضْرِبُهُمَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «فَمَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ؟» قَالُوا مَا نَجِدُ فِيهَا شَيْئًا فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ كَذَبْتُمْ؛ فِي التَّوْرَاةِ الرَّجْمُ فَائْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاقْرَؤُوا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَأُتِيَ بِالتَّوْرَاةِ فَوَضَعَ مِدْرَاسُهَا الَّذِي دَرَسَهَا مِنْهُمْ كَفَّهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ فَطَفِقَ يَقْرَأَ مَا دُونَ يَدِهِ وَمَا وَرَاءَهَا وَلَا يَقْرَأُ آيَةَ الرَّجْمِ فَنَتَرَ عَبْدُ اللهِ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ فَقَالَ مَا هَذِهِ؟ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ قَالُوا هِيَ الرَّجْمُ فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرُجِمَا حَيْثُ يُوجَدُ الْجِنَائِزُ قَالَ عَبْدُ اللهِ فَرَأَيْتُ صَاحِبَهَا يَحْنُو عَلَيْهَا لِيَقِيَهَا الْحِجَارَةَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا