المعجم الكبير 12349
بَابُ مَنْ رَوَى عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ حَمْدَوَيْهِ الْبَغْدَادِيُّ ثنا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ ثنا كَامِلٌ أَبُو الْعَلَاءِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَزِعًا فَاسْتَقَى مَاءً فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَرَأَ {إِنَّ فِي خَلَقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} إِلَى آخِرِ السُّورَةِ ثُمَّ افْتَتَحَ الْبَقَرَةَ فَقَرَأَهَا حَرْفًا حَرْفًا حَتَّى خَتَمَهَا ثُمَّ رَكَعَ فَقَالَ «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ» ثُمِّ سَجَدَ فَقَالَ «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى» ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاجْبُرْنِي وَارْفَعْنِي وَارْزُقْنِي وَاهْدِنِي» ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ آلَ عِمْرَانَ حَتَّى خَتَمَهَا ثُمَّ رَكَعَ وَسَجَدَ ثُمَ فَعَلَ كَمَا فَعَلَ فِي الْأُولَى ثُمَّ اضْطَجَعَ ثُمَّ قَامَ فَزِعًا فَفَعَلَ مِثْلَمَا فَعَلَ فِي اْلْأُولَيَيْنِ فََقَرَأَ حَرْفًا حَرْفًا حَتَّى صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ يَضْطَجِعُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَأَوْتَرَ بِثَلَاثٍ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ اجْعَلْ فِي نَفْسِي نُورًا وَفي قلبي نُورًا وَفِي بَصَرِي نُورًا وَفِي سَمْعِي نُورًا وَاجْعَلْ بَيْنَ يَدَيَّ نُورًُا وَمِنْ خَلْفِي نُُورًا وَعَنْ يَمِينِي نُورًا وَعَنْ شِمَالِي نُورًا وَمِنْ تَحْتِي نُورًا وَمِنْ فَوْقِي نُورًا وَأَعْظِمْ لِي نُورًا»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه