المعجم الصغير 952
من اسمه محمد
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْبُسْتَنْبَانُ السُّرْمَرِيُّ بِهَا، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ الْوَلِيدِ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَكَانَ جَائِعًا، فَقَالَتْ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَصْهَارًا لِي قَدْ لَجَئُوا إِلَيَّ، وَإِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ لَا تَأْخُذُهُ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ، وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَعْلَمَ بِهِمْ فَيَقْتُلَهُمْ، فَاجْعَلْ مَنْ دَخَلَ دَارَ أُمِّ هَانِئٍ آمِنًا حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللهِ ! فَآمَنَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَارَتْ أُمُّ هَانِئٍ ! " فَقَالَ: " هَلْ عِنْدَكِ مِنْ طَعَامٍ نَأْكُلُهُ ؟ " فَقَالَتْ: لَيْسَ عِنْدِي إِلَّا كِسَرٌ يَابِسَةٌ، وَإِنِّي لَأَسْتَحِي أَنْ أُقَدِّمَهَا إِلَيْكَ ! فَقَالَ: " هَلُمِّي بِهِنَّ "، فَكَسَّرَهُنَّ فِي مَاءٍ، وَجَاءَتْ بِمِلْحٍ، فَقَالَ: " هَلْ مِنْ إِدَامٍ ؟ " فَقَالَتْ: مَا عِنْدِي يَا رَسُولَ اللهِ إِلَّا شَيْءٌ مِنْ خَلٍّ ! فَقَالَ: " هَلُمِّيهِ ". فَصَبَّهُ عَلَى طَعَامِهِ، فَأَكَلَ مِنْهُ، ثُمَّ حَمِدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ قَالَ: " نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ ! يَا أُمَّ هَانِئٍ، لَا يُقْفِرُ بَيْتٌ فِيهِ خَلٌّ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.