دليل

المعجم الصغير 386

من اسمه الحسن

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْخَلَّالُ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الظِّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ السِّنْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ قَالَ:

اسْتَسْقَى رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا، فَقَالَ أَبُو لُبَابَةَ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ التَّمْرَ فِي الْمَرَابِدِ، فَقَالَ: " اللَّهُمَّ اسْقِنَا حَتَّى يَقُومَ أَبُو لُبَابَةَ عُرْيَانًا، فَيَسُدَّ ثَعْلَبَ مِرْبَدِهِ بِإِزَارِهِ "، وَمَا يُرَى فِي السَّمَاءِ سَحَابٌ فَأَمْطَرَتْ، فَاجْتَمَعُوا إِلَى أَبِي لُبَابَةَ، فَقَالُوا: إِنَّهَا لَنْ تُقْلِعَ حَتَّى تَقُومَ عُرْيَانًا، فَتَسُدَّ ثَعْلَبَ مِرْبَدِكَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَفَعَلَ، فَأَصْحَتِ السَّمَاءُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.