دليل

المعجم الصغير 205

من اسمه أحمد

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَنَاطِقِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو زُهَيْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ [ سَعِيدٍ ] الْبَقَّالِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا وَلَهُ فِيهِمْ أُمٌّ، حَتَّى كَانَتْ لَهُ فِي هُذَيْلٍ أُمٌّ، فَقَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا، إِلَّا أَنْ تَحْفَظُونِي فِي قَرَابَتِي، وَلَا تَخُونُونِي، وَلَا تُكَذِّبُونِي، وَلَا تُؤْذُونِي

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.